مجمع الكنائس الشرقية
67
قاموس الكتاب المقدس
التوالي ولكنه تركها بسلام للفلسطينين الذين كانوا يتنازعونها ( تك 26 : 22 ) . وظهر الله لإسحاق في بئر سبع ووعد بأن يباركه وبنى إسحاق مذبحا للرب هناك ( تك 26 : 23 - 25 ) . وقد جاء إليه أبيمالك ملك جرار وعمل معه عهد سلام كما كان قد عمل مع أبيه من قبل ( تك 26 : 26 - 33 ، قارنه مع تك 21 : 22 - 32 ) . لذلك فقد اتصلت بئر سبع مرة أخرى بالقسم والحلف . وقد أحب إسحاق عيسو وأحبت رفقة يعقوب ( تك 25 : 28 ) . ولما أراد إسحاق أن يعطي البركة والجزء الأكبر من ميراثه لابنه عيسو ، احتالت رفقة واستغلت عمى إسحاق وأشارت على يعقوب أن يتقدم لنوال البركة بدل عيسو . ولم يتمكن إسحاق من بعد هذا أن يمنح عيسو سوى بركة ثانوية ضئيلة ( تك 27 : 1 - 40 ) . بناء على إشارة رفقة أرسل إسحاق يعقوب إلى فدان أرام ليهرب من أمام غضب أخيه عيسو وليتخذ لنفسه زوجة من قومه وأهل عشيرته ( تك 27 : 41 - 28 : 6 ) . ولما عاد يعقوب من فدان أرام بعد فوات عشرين عاما كان إسحاق لا يزال ساكنا في حبرون ( تك 35 : 27 ) . وهناك مات إسحاق فدفنه ابناه في مغارة المكفيلة إلى جوار والديه وزوجته ( تك 49 : 31 ) . وقد اتصف إسحاق بالخضوع لأبيه ( تك 22 : 6 - 9 ) وبالتأمل ( تك 24 : 63 ) وبالمحبة لأمه وزوجته ( تك 24 : 67 ) وبمسالمته للغير ( تك 26 : 20 - 22 ) وبالصلاة ( تك 25 : 21 و 26 : 25 ) . ولكنه تمثل بأبيه في أنه لم يقل الحق من جهة زوجته خوفا على حياته ( تك 26 : 7 ) . ويرد اسمه كثيرا مقترنا مع إبراهيم ويعقوب بصفتهم آباء شعب الله ( 1 ملو 18 : 36 ، مت 22 : 32 الخ ) . ويتخذ بولس من إسحاق رمزا للمتحررين من عبودية الناموس والذين نالوا الموعد وقد ولدوا حسب الروح ( غلاطية 4 : 21 - 31 ) ويرى كاتب الرسالة إلى العبرانيين ( ص 11 : 20 ) في بركة يعقوب وعيسو دليلا على الإيمان . إسخريوطي : أنظر " يهوذا الإسخريوطي " . أسد : وهو حيوان ضار كبير الحجم من اكلة اللحوم . اسمه باللاتينية Fe is leo وكان الأسد معروفا تمام المعرفة في فلسطين في العصور التي جرت فيها الحوادث المدونة في الكتاب المقدس ولكنه لا يوجد فيها الآن . وفي الكتاب المقدس ست كلمات عبرية للدلالة على الأسد وهي : " أرى " ( قض 14 : 5 ) و " أريه " ( قض 14 : 8 و 9 ) وكلتاهما من أصل واحد وتدلان على الأسد المكتمل النمو ، و " لبي " ( عدد 23 : 24 ) أي لبوءة ، و " كفير " ( مز 104 : 21 ) وهو الشبل ، و " شحل " ( أي 28 : 8 ) وهو الأسد الشديد الزئير ، و " ليش " وهو " الليث " فقد ورد اللفظ العبري في أمثال 30 : 30 . وجميع هذه الأسماء وردت في أيوب 4 : 10 و 11 . وبشير الكتاب المقدس إلى كثير من خصائص الأسد وأعماله وقوته ( 2 صم 1 : 23 ) وشجاعته ( 2 صم 17 : 10 ) وتحفزه قبل وثوبه وهجومه على فريسته ( تك 49 : 9 )